أبو العينين في مؤتمر مكافحة الإرهاب: الله وعد مصر بالأمان وحماها.. والاستثمار مهم لتجفيف منابع الإرهاب

 14-12-2014

أكد رجل الأعمال محمد أبو العينين أن “مواجهة الإرهاب هى أهم وأكبر تحد لنا”، مشيرا إلى أن “الإرهاب الذي نعيشه اليوم أخطر من إرهاب التسعينيات، لأن الإرهاب اليوم تقف وراءه دول عظمى أرادت تقسيم الشرق الأوسط وخلق الفقر والذلة لأبناء الوطن”.

وقال أبو العينين، خلال كلمته في مؤتمر “ضد الإرهاب”، إن “تقسيم الشرق الأوسط ومصر كان مخططا عالميا، لكن نفذ أمر الله الذي وعدنا بالأمان ووهب لنا قادة وشهداءً ضحوا من أجل الوطن يحكى التاريخ قصصهم”.
وأضاف أن “الشعب المصري أعطى درسا للعالم كله في وقوفه مع الجيش والشرطة ضد الإرهاب”،
وتابع: “الحمد لله لقد نجت مصر من مخطط كاد يفتك بها”.
وقال أبو العينين: “لست متشائما لأن الآلام العظيمة تبني أمما عظيمة ونحن عشنا آلاما، والآن نبني مصر، الدولة التي تحمل حضارة جديدة لتنير الطريق لمستقبل باهر”، لافتا إلى أن “رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في النهوض بمصر ومحاربة الفساد الإرهاب كان لها دور مهم جدا لجميع مؤسسات الدول في القضاء على الإرهاب”.
وأكد أنه “لا سبيل لمصر إلا الاستثمار لأنه وحده قادر على تجفيف منابع الإرهاب”، مشيرا إلى أن “الاستثمار الآن في كل ربوع مصر للنهوض بها، وهذا ما تترجمه الأرقام، ونحن نشعر بتحسن ملحوظ وزيادة في النمو والاستثمار لكنها ليست بالنسبة المرجوة التي كنا نطمح إليها”.
وأضاف: “يجب أن ننتصر على البيروقراطية والإرهاب والقوة الانهزامية”، موضحا أن “هذا ليس مسئولية الرئيس فقط، إنما مسئولية جميع أجهزة الدولة والشعب”.
وتابع: “المشاكل التي تحيط بالاستثمار كثيرة جدا”، مشيرا إلى أن “الشعب المصري يتزايد يوميا حتى أصبح 87 مليونا يريدون الوجود في الحياة ولن يتحقق ذلك إلا بوجود الاستثمار، وهذا هو التحدي الحقيقي للحكومة، ولن يتحقق بالتشريعات فقط وإنما الإيمان بالحقيقة والقضاء على البيروقراطية”.
وقال رجل الأعمال: “نريد مناخا استثماريا منافسا قويا لكل الدول العربية حتى نجذب الاستثمارات العالمية إلى أرضنا”، مطالبا بالإسراع في عمل الشباك الواحد لتسهيل إجراءات المستثمرين في مصر.
وأضاف: “مطلب الشباك الواحد نتحدث عنه منذ ما يقرب من 15 عاما ولم يتحقق حتى الآن، وهذا ما يعيق بعض الاستثمارات في مصر”