كلمة النائب محمد أبو العينين خلال مناقشة قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية
أكد النائب محمد أبو العينين أن العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية، تقوم على مفاهيم حديثة ترتبط بالأمن الشامل والتطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع إنشاء جامعة «كيان» بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية يعكس هذا التوجه من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال مناقشة مجلس النواب مشروع القانون المقدم من الحكومة بإنشاء جامعة «كيان» بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، والذي يستهدف إنشاء جامعة متخصصة تعمل وفق أحدث النظم العالمية في مجالات العلوم التطبيقية، مع تنظيم أوضاعها الأكاديمية والإدارية، ونقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة إليها، وإرساء إطار تشريعي ينظم عملها واختصاصاتها.
وقال أبو العينين إن إنشاء جامعة «كيان» يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، ويواكب متطلبات الثورة الصناعية الحديثة.
وأوضح أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك تأثيرًا يفوق الأسلحة التقليدية في كثير من المجالات، لما لها من قدرة على إحداث تحولات واسعة في مختلف القطاعات، وهو ما يستلزم الاستثمار في العنصر البشري وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوقي العمل المحلي والدولي، مؤكدًا أن جامعة «كيان» تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل من خلال برامج أكاديمية حديثة ترتكز على التكنولوجيا والابتكار.
وشدد أبو العينين على أن تطوير منظومة التعليم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مؤكدًا أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم بفاعلية في دعم مسيرة التنمية.
واختتم مجلس النواب مناقشة مشروع القانون بالموافقة النهائية على إنشاء جامعة «كيان» بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، في خطوة تستهدف دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وإعداد كوادر مؤهلة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجيا وفق أحدث المعايير العالمية.