أبوالعينين يقيم حفل عشاء بمنزله للمشاركين بمنتدى العلمين أفريقيا بحضور أوباسانجو رئيس نيجيريا السابق
أقام النائب محمد أبو العينين حفل عشاء على هامش فعاليات منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال 2026»، الذي تستضيفه مدينة العلمين الجديدة، وذلك بحضور الرئيس النيجيري الأسبق أولوسيجون أوباسانجو وعدد من كبار المشاركين في المنتدى، في لقاء عكس عمق العلاقات المصرية الإفريقية، وأهمية التواصل المباشر بين القيادات السياسية والاقتصادية وقادة الأعمال في القارة.
وشهد حفل العشاء أجواء ودية وحوارًا مفتوحًا حول مستقبل التعاون الإفريقي، والفرص المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر ونيجيريا، إلى جانب أهمية دفع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين وفتح مجالات جديدة للتعاون.
وخلال اللقاء، أعرب الرئيس النيجيري الأسبق أولوسيجون أوباسانجو عن تقديره للنائب محمد أبو العينين، مؤكدًا عمق العلاقة التي تجمعهما.
وقال أوباسانجو لأبو العينين: » أنت أخ وصديق«، معربًا عن شكره له على الدعوة وحسن الاستقبال، ومؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة لتحقيق المزيد من التعاون والشراكة بين مصر ونيجيريا.
وأشار الرئيس النيجيري الأسبق إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين على المستويين الحكومي والخاص، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية، مؤكدًا أن العلاقات المصرية النيجيرية تمتلك إمكانات واسعة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
كما أعرب أوباسانجو عن تطلعه إلى مواصلة التواصل مع مصر وزيارتها، مؤكدًا رغبته في رد الدعوة واستضافة أبو العينين، في تعبير عن عمق العلاقات الشخصية التي تجمع بينهما.
من جانبه، رحب النائب محمد أبو العينين بالرئيس النيجيري الأسبق، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به أوباسانجو في دعم التعاون بين الدول الإفريقية، في ضوء خبراته الواسعة وعلاقاته الممتدة مع مختلف القادة الأفارقة.
وقال أبو العينين إن تأثير أوباسانجو وعلاقاته مع القادة الأفارقة يمكن أن يساهما في تحقيق الكثير، مشيرًا إلى أن القارة الإفريقية تمتلك إمكانات ضخمة وفرصًا هائلة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات وشراكات حقيقية.
ودعا أبو العينين إلى الاستفادة من التجارب الناجحة داخل القارة، مؤكدًا أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في مجالات الصناعة والسياحة والبنية التحتية والمناطق الاقتصادية والمدن الجديدة.
وأوضح أن التجربة المصرية في التنمية يمكن أن تقدم خبرات مهمة للدول الإفريقية، مع مراعاة خصوصية وظروف كل دولة، مشددًا على أن مصر مستعدة للعمل مع أشقائها في القارة لدعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.
حوار إفريقي خارج قاعات المنتدى
وشكل حفل العشاء فرصة للحوار بعيدًا عن الجلسات الرسمية للمنتدى، حيث تبادل المشاركون الرؤى حول مستقبل التعاون الاقتصادي في القارة، وأهمية تعزيز التواصل بين الحكومات ومجتمع الأعمال، وتحويل العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى مشروعات واستثمارات وشراكات عملية.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الجهود الإفريقية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وزيادة التجارة البينية والاستثمارات العابرة للحدود، بما يسهم في تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
وحمل اللقاء بين أبو العينين وأوباسانجو دلالة خاصة، في ظل العلاقات التاريخية بين مصر ونيجيريا، والدور المحوري الذي تمثله الدولتان في القارة الإفريقية، فضلًا عن الإمكانات الكبيرة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
كما عكس اللقاء أهمية العلاقات الشخصية بين الشخصيات المؤثرة في القارة، باعتبارها إحدى القنوات التي يمكن من خلالها فتح مسارات جديدة للحوار وتبادل الأفكار والرؤى بصورة مباشرة، بما يفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون والشراكة بين دول القارة ، ودعم الجهود الرامية إلى بناء شراكات اقتصادية إفريقية أكثر قوة واتساعًا.