النائب محمد أبو العينين يشارك في أعمال الدورة العشرين لاجتماعات برلمان البحر المتوسط بمونتينيغرو ويؤكد: لا سلام حقيقي دون العدالة والحوار واحترام القانون الدولي

النائب محمد أبوالعينين: لن يحل السلام الإ اذا كان عادلا..ومصر تحركت بقوة من أجل التهدئة ووقف التصعيد

شارك النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، في أعمال الدورة العشرين لاجتماعات رؤساء برلمانات دول البحر المتوسط، التي عقدت في مونتينيجرو، بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من الدول الأعضاء، حيث ناقشت الاجتماعات أبرز التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة والعالم.

وأكد أبو العينين، خلال كلمته أمام الاجتماع، أن قمة رؤساء برلمانات دول البحر المتوسط تعكس حجم التطور الكبير الذي حققه برلمان البحر المتوسط على مدار العشرين عامًا الماضية، مشيرًا إلى أنه أصبح منصة رئيسية للحوار وجسرًا للتواصل وأداة فعالة للدبلوماسية البرلمانية في المنطقة، بما يسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب.

وشدد على أهمية الحفاظ على الرسالة الحضارية للبرلمان والالتزام بالمصداقية والأمانة التاريخية في تناول قضايا المنطقة، مؤكدًا أنه لا يمكن تجاهل حقوق الشعوب أو التغاضي عن الأخطاء التاريخية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة تتطلب مواقف مسؤولة ورؤية مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأعرب أبو العينين عن اعتزازه بكونه أحد المؤسسين لبرلمان البحر المتوسط، مشيرًا إلى مشاركته في العديد من الجولات والتحركات الدولية واللقاءات مع المنظمات الإقليمية والدولية لدعم قضايا المنطقة وتعزيز الحوار والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء.

وهنأ رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المشاركين بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس برلمان البحر المتوسط، مؤكدًا أهمية توثيق الجهود التي شهدها مؤتمر شرم الشيخ للسلام ووقف إطلاق النار في غزة ضمن التقرير الرسمي للبرلمان، وخاصة المبادرة الخاصة بإنشاء مجلس للسلام، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار ودعم جهود التسوية السلمية للنزاعات.

كما وجه التحية إلى الدول التي شاركت في مؤتمر السلام بمدينة شرم الشيخ، مشيدًا بالجهود المشتركة الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومؤكدًا أن التعاون والحوار يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتحقيق السلام المستدام.

وتناول أبو العينين في كلمته الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني لا تزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات الفعلية في ظل استمرار المعاناة الإنسانية، مجددًا موقف مصر الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناته.

كما أعرب عن رفضه لأي إساءة أو هجوم يستهدف الدول العربية، مؤكدًا تضامنه مع دولة قطر في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات تمس أمنها واستقرارها، ومشددًا على أهمية وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.

واختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن الأمن القومي المصري يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن الحفاظ على استقرار الدول العربية وصون مقدرات شعوبها مسؤولية مشتركة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون والعمل المشترك، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة.