أبو العينين خلال رئاسته لجلسة « المواطنة والسلام العالمي » بالمؤتمر الدولي للشؤون الإسلامية : الرئيس السيسي لخص مبادىء المواطنة بحروف من ذهب .. ومصر تعيش مرحلة جديدة لتعزيز الإنتماء الوطني من خلال حياة كريمة وتمكين الشباب والمرأة وذوي الهمم

أبو العينين خلال رئاسته لجلسة «المواطنة والسلام العالمي»: ذريعة حقوق الإنسان كانت سببًا لهدم الأوطان

أبو العينين خلال رئاسته لجلسة « المواطنة والسلام العالمي » بالمؤتمر الدولي للشؤون الإسلامية :
• الرئيس السيسي لخص مبادىء المواطنة بحروف من ذهب
• مصر تعيش مرحلة جديدة لتعزيز الإنتماء الوطني من خلال حياة كريمة وتمكين الشباب والمرأة وذوي الهمم
• ذريعة حقوق الإنسان كانت سببًا فى هدم الأوطان .. وثورة 30 يونيو رسالة حضارية أعطت دروسًا لمن سعوا لتفتيت الدولة الوطنية وواجهت موجات الربيع العربي
• المصريون شعب واحد مسلمين ومسحيين نعيش فى بوتقة واحدة من آلاف السنين والبابا تواضروس عبر عنا جميعا عندما قال « لو تهدمت الكنائس بكاملها سنصلي فى المساجد »
• المواطنة أسمي الأهداف التي نسعي إليها .. وأقرها الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا .. والتيارات المتشددة تستغل أسمي مبادىء المواطنة لنشر الفتن بين الشعوب
• عدم التوصل لحلول عادلة للقضية الفلسطينية يهدد حقوق المواطنة للشعب الفلسطيني والقدس ستظل قضيتنا الأولي .. وأمن الوطن العربي كله من أمن مصر والرئيس رسخ لذلك بقوله «مسافة السكة »
 

أكد النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب أن المواطنة وأهدافها ومبادئها وحقوقها وواجباتها، وعلاقة الشعوب بعضها البعض وتحقيق السلام العالمي أسمي الأهداف التي نسعي إليها وقد أقرها الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا، لافتا إلي أننا نعيش في عصر العولمة والصراع العالمي الجديد الذي أثر بشكل مباشر على آراء ورؤي مختلفة بين العلماء وبين المتعصبين الذين استغلوا أسمي مبادىء المواطنة لعمل القلاقل ونشر الفتن بين الشعوب .

وأضاف النائب محمد أبو العينين خلال أدارته الجلسة العامة بعنوان «المواطنة والسلام العالمي » ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الـ 32 للمجلس الأعلي للشؤون الإسلامية بحضور ممثلين عن 41 دولة – أن الجهود المبذولة في المؤتمر هي مبادىء سامية، مقدماً التحية لـ الرئيس السيسي على رعايته المؤتمر وما يقدمه من جهود مبذولة لإرسائها، ومُحييًا جهود وزير الأوقاف الدكتور محمد_مختار جمعة على ما يبذله في هذا الصدد.

وقال أبو العينين « عشنا سنوات عديدة في الماضي وقد وجدنا أفكاراً تهاجم من جماعات تنشر التعصب الديني والفكري، ونحن نريد أفكارا سديدة نخاطب بها العالم والدول، وقد جئنا اليوم لنقدم رسالة للعالم والشعوب نقول لهم: ماذا أنتم فاعلون بهذه القضية الذي تخص الأمن القومي وتحتاج لمثابرة وتواصل ومنصات إعلامية للحديث عنها .

واستكمل «ولنا عبرة فيمن تدخل في شؤون الدول وتحدثوا بالإفك تحت زعم حقوق الإنسان وإن كنا نقر مبادئها السامية لكن دون اتخاذها ذريعة لهدم الشعوب والأوطان، الحديث عن الحقوق الفعلية وليس استغلالها من أجل فتنة كما رُوج للربيع العربي الذي كان دمارا لسوريا وليبيا وتونس وكاد يحدث في مصر، إلا أن النجدة الإلهية أنقذتنا، فكانت ثورة 30 يونيو كرسالة حضارية للعالم وتؤكد أننا هنا نعرف معنى المواطنة الحقيقية فانضمت كافة الأطياف كباراً وأطفالاً، رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين » .

وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو أعطت دروسًا لمن سعوا لتفتيت الدولة الوطنية وواجهت موجات الربيع العربي والفتنة والإفك .. ورسخت مبادىء المواطنة كنموذج يقتدي به لشعوب أخري كجزء من تحقيق السلام العالمي القائم على المساواة وتعزيز الدولة الوطنية .

وأشار أبو العينين إلى كلمة الرئيس السيسي حول المواطنة قائلاً: «كانت كلمة الرئيس السيسي في الأمم المتحدة لتؤكد أن للمواطنة حق الشعوب وأن التدخل بها انتقاص لحقوقهم، وخلدت بحروف من ذهب» .

وأكد وكيل مجلس النواب « أن المواطنة مبدأ سامٍ وأمن قومي عالمي تحتاج إليه الشعوب بعد سنوات من ظهور أفكار متشددة عملت على قلب المفاهيم وإثارة الفتن والقلاقل بين أبناء هذه الشعوب» .

وأضاف «المواطنة عنصر مهم لاستقرار الدول الإفريقية التي تجد تحديا كبيرا في هذا الأمر وخلق بين أبنائها تطرفا جنسيا وعرقيا ودينيا نتيجة الجماعات المتطرفة، لافتًا إلى أن التنمية المستدامة في أفريقيا تتطلب ترسيخاً لهذا المفهوم وأن يتبناه كل من الاتحاد الإفريقي والبرلمان الأفريقي وأن يلعبا دورهما في هذا» .

وأكد أبو العينين أن مصر مؤخراً دخلت مرحلة جديدة من عملية الانتماء الوطني، وبدأت التشريعات الخاصة بالشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة وأوجدت أدوارا قيادية لهم.

وأضاف أبو العينين أن قضية الوعي خطيرة جدا نظراً للأحداث والصراعات التي نجدها محيطة بالأمة، مثنيا على دور الإعلام والذي لعب دوراً مهماً في بيانها بكل شفافية.

ولفت إلى أن مشروع حياة كريمة الذي يخدم 58 مليونا من الشعب المصري هو وسيلة لتعزيز الولاء والانتماء لما يقرب من نصف الشعب، وقد قام البرلمان بدور مهم في دعم هذا العمل من خلال التشريعات التي تزيل العوائق والصعوبات، مؤكداً أننا هنا مصريون في بوتقة واحدة، ولمسنا ذلك في حديث البابا تواضروس « لو اتهدمت الكنائس بكاملها سنصلي في المساجد» .

وأكد وكيل مجلس النواب أن عدم التوصل لحلول عادلة للقضية الفلسطينية يهدد حقوق المواطنة للشعب الفلسطيني، داعيا البرلمانات العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم وتحرك عاجل لانقاذ الشعب الفلسطيني والحفاظ على هويته القومية والإسلامية .

واختتم بالتأكيد على الدور المصري في دعم الشعوب العربية الصديقة باعتبار أن أمن الوطن العربي من أمن مصر، ورسخ هذا الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوله: « مسافة السكة » .

شارك في الجلسة كل من : جينارو ميليوري من إيطاليا – رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط -، والدكتور محمد العزيز بن عاشور من تونس – وزير الثقافة الأسبق – والنائب كريم درويش من مصر – رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب – و زكريا موسى من غانا – رئيس الشئون العامة بوزارة الخارجية -، وإرشات أونغار من كازاخستان – نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان-، في حضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.