أبو العينين: مصر تتجه إلى مستقبل واعد.. والرئيس خاطر بحياته من أجل الوطن.. وأفتخر بكوني رجل صناعة


20-8-2015

أعرب رجل الأعمال محمد أبو العينين، عن فخره بكونه أحد رجال الصناعة، وأنه أنشأ صناعة استطاعت أن تغزو العالم، وأصبح لها اسم كبير.

وأضاف أبو العينين، خلال لقائه بقناة “الجديد” اللبنانية، أن مشوار حياته كان به تركيز كبير على الجانب السياسي، بصفته عضوًا، والرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي لفترة طويلة، قائلاً: “تقدري تسميني رجل صناعة ورجل سياسي، وعضو برلمان، ورئيس برلمان، كل حاجة في وقتها كنت أعطيها حقها”.

أكد أبو العينين أن “مصر تتجه إلى مستقبل واعد وعظيم، فمصر اليوم لها قائد وطني مخلص أمين، له رؤية مستقبلية طموح، يبثها في إحساس الناس، والرؤية التي يرغب فيها الرئيس هي مصر الحديثة العظيمة المتقدمة، من خلال تطوير منظومة العمل والإنتاج وعمل مشروعات ضخمة تخص القرية والريف والمدن، ومشروعات تبعث روحا جديدة لعمل مدروس، والآن مصر تحقق على أرض الواقع رؤى عظيمة لم يكن يتخيلها أحد، فرأينا قناة السويس والمشروعات الضخمة التي ستقام على ضفتيها، ولاحظنا تطور منظومة الأمن، والثورة التعليمية، فضلا عن قوانين استثمارية تشجع الاستثمارات الداخلية والخارجية”.

وقال أبو العينين إنه ضد خلط الدين بالسياسة، فالسياسة لعبة تحتمل جميع الأوجه وتتغير بالظروف المحيطة، فالمصريون يحترمون دينهم ويحتل مكانة عظيمة في قلوبهم وعقيدتهم، كما أن الدستور يحظر تأسيس حزب على أساس ديني، فلا يجب أن تكون هناك أحزاب قائمة على هذا الأساس وإن وجدت يجب حلها بحكم الدستور.

وأضاف أن “الشعب اليوم لم يعد ساذجا، ويفهم جيدا حقيقة دينه ويفهم من يستغل الدين كشعار للوصول إلى مكاسب سياسية معينة، وتشكلت ثقافة جديدة لدى الشعب المصري وهي أن مصر دولة مدنية”.

وأكد “أبو العينين” أن الرئيس السيسي شدد في العديد من التصريحات على أن يكون تشكيل البرلمان القادم على قدر كبير من الثقة والخبرة البرلمانية والسياسية، وأمين على رسالته، وفى هذه الحالة ستلتقى أهداف البرلمان مع أهداف الرئيس، فالرئيس قام بتأييد ثورة قام بها الشعب وأيّد هو والقوات المسلحة الشعب ووقفوا أمام العالم كله لحماية إرادة المصريين، فالشعب اختار القائد بأسلوبه وطريقته التى آمن بها.

وأشار إلى أن الرئيس خاطر بحياته من أجل هذا الوطن ليعبر به لبر الأمان، وسط كل المخاطر العالمية والمحلية والإقليمية، واجتهد لتسيير عجلة التنمية وسط تلك الظروف الصعبة.

وأضاف أبو العينين «تعرضت لظلم كبير خلال فترة الثورة، وتم تلفيق قضايا متنوعة، منها قضية موقعة الجمل، فتم اتهامي فيها بأننى منحت شخصا 50 جنيها وعلبة كشري لقتل آلاف المتظاهرين فى ميدان التحرير، فى الوقت الذى دبر فيه تلك الموقعة الإخوان فقتلوا القتيل وساروا في جنازته، وما فعلوه في الناس يحاسبون عليه اليوم».

وأكد أن الإخوان أرادوا أن يستحوذوا على شركاته مجانا ثم يقومون ببيعها لرجال أعمال آخرين سواء من الداخل أو الخارج في عملية تشبه “السمسرة”، وكانت تلك العملية تتم مع معظم المستثمرين وفى مختلف المجالات.

وأشار إلى أن هناك مقولة خرجت في تلك الفترة وهي «القطار والقبلة»، فالمستثمر عليه أن يدفع للقطار المتجه إلى قبلة الجماعة حتى ترضى عنه ولا تقترب من استثماراته وأمواله، وإلا كانت النتيجة تلفيق القضايا والاتهامات.

واستطرد قائلا: «أنا اشتغلت بمنتهى الأمانة، واقتحمت الصحراء وكنت شغال فيها لوحدي في وقت الناس كانت بتقول إن اللي باعمله ده جنون ومستحيل، وعملت فيها مصانع واستصلحت أراضي ورحت شرق العوينات وزرعت شعير وقمح وذرة ومحاصيل استراتيجية للأمن الغذائي، وعملت مصانع فى السويس والعاشر من رمضان، كل ده مش من فراغ دي وطنية وأمانة، وماعنديش استثمارات بره وكله كان لبلدي».