في مؤتمر موسع لمجلس الأعمال المصري الأوروبي . . أبو العينين: الرئيس السيسي نجح في خلق إجماع دولي حول أهمية الحل الشامل للأزمة في ليبيا

أبوالعينين: الأوضاع الإقليمية والأزمة الليبية قضايا مصيرية يمتد تأثيرها إلى العالم وليس دول الجوار


أشاد مجلس الأعمال المصري الأوروبي بدور الرئيس السيسي الفاعل في مؤتمر برلين ونجاحه في خلق إجماع دولي على ضرورة التحرك العاجل وفق رؤية واضحة وحل شامل للأزمة الليبية. وأكد محمد أبو العينين الرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي ورئيس المجلس على أن الرئيس السيسي من خلال اتصالاته ومشاوراته ولقاءاته المكثفة مع قادة العالم والمنظمات الدولية والإقليمية نجح في وضع القضية بأبعادها المختلفة على أولوية أجندة المجتمع الدولي وأظهر للعالم التداعيات الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي نتيجة التدخل الخارجي في الشأن الليبي. مشيدا باستجابة قادة العالم لجهود الرئيس السيسي والتي تعكس المكانة الكبيرة لمصر والتقدير الدولي لحكمة الرئيس السيسي ورؤيته المتوازنة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقده مجلس الأعمال المصري الأوروبي مساء اليوم برئاسة محمد أبو العينين رئيس المجلس لمناقشة موضوع ماذا بعد مؤتمر برلين؟ وذلك بحضور سفراء فرنسا وبلجيكا والبرازيل والسيد/ أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية السابق وعدد كبير من الخبراء والسفراء وأعضاء مجلس النواب والقيادات الحزبية.

أكد محمد أبو العينين رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي على أن التدخلات الخارجية الأخيرة في الأزمة الليبية هدفها نهب ثروات الشعب الليبي ودعم الإرهاب وتخريب كل جهود تحقيق السلام.

وأضاف أن مصر أفشلت هذه المخططات بفضل قيادة الرئيس السيسي الواعية التي تحركت بسرعة وأوضحت للقادة والزعماء تداعيات هذه المخططات واستمرار حالة الفراغ السياسي والأمني القائمة وما تؤدي إليه من جعل ليبيا مرتعًا خصبًا لكل جماعات الإرهاب وما يمثله هذا من تهديد للشعب الليبي ولأمن واستقرار الدول المجاورة العربية والأوروبية والأفريقية.

أكد أبو العينين أن موقف مصر من الأزمة الليبية واضح وثابت وهدفها حقن دماء الأشقاء الليبيين وإنهاء معاناتهم ومنع التدخل الخارجي في شئونهم والحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا واستعادة الدولة الوطنية بمؤسسات قوية وفاعلة قادرة على حفظ الأمن وتهيئة الظروف الملائمة ليتمكن الأشقاء الليبيين من العيش بأمان وسلام داخل وطنهم.

أوضح أبو العينين أن المجتمع الدولي بقواه الكبرى ومؤسساته الدولية والإقليمية عليه مسئولية خاصة في تحويل توصيات مؤتمر برلين إلى واقع ومتابعة تنفيذها على الأرض ومعاقبة من يخالفها أو يخرج على الإجماع الدولي ويتدخل عسكريًا في الشأن الليبي. ووجه التحية إلى وزير الخارجية على جهوده وجولاته المكوكية حول العالم من أجل شرح رؤية مصر حول مخاطر الوضع الراهن وسبل الخروج من الأزمة.

من جانبه أشار أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية السابق إلى أن سبب مأساة ليبيا هو ما حدث عام 2011، مؤكدًا أن من أسقط النظام في ليبيا ليس الثورة وإنما حلف الناتو، موضحًا أن العالم يقر اليوم بالندم على إسقاط هذا النظام الشرعي وأن أوباما أقر بذلك وقال لقد أسقطنا النظام ولم نستطيع خلق البديل، كما أن الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون أقر بالخطأ في إسقاط رئيس كان لا يروق لهم.

 أكد قذاف الدم أن ليبيا تحولت إلى وكر للعصابات والجماعات الإرهابية في العالم وأضاف أن مؤتمر الصخيرات استبعد أكثر من نصف الشعب الليبي وجاء بحكومة مصنوعة من الخارج أنفقت 270 مليار دولار على تمويل ميليشيات وشراء حكومات وتمويل سد النهضة ولم يبنوا طوبة واحدة في ليبيا.

وتابع أن الشعب الليبي لا يخاف تركيا وقادر على هزيمتها، مؤكدًا أن الشعب الليبي قادر على حل مشاكله لو اجتمع الليبيون كلهم دون إقصاء، وطالب بضرورة حضور كافة الأطياف الليبية إلى مؤتمر جنيف المقرر عقده يوم 27 الجاري وعدم استبعاد أي طرف بما فيهم أعضاء النظام السابق، مضيفًا نحن لا نريد عودة الماضي ولكن أن نبني ليبيا جديدة.

أكد ستيفان روماتيه سفير فرنسا بمصر أن القضية ليست البحث عن السبب فيما حدث في ليبيا ولكن كيفية إيجاد حل، وأضاف أن ليبيا أصبحت جنة للإرهابيين ويتدفق عليهم الأسلحة والمقاتلين الأجانب، مؤكدًا أنه لا حل عسكري للنزاع في ليبيا ولا بديل عن حل سياسي. وقال أن تركيا لن تحقق السلام في ليبيا.

وأشار إلى أن الأولوية هي إجراء إصلاحات سياسية وإدارة الموارد الاقتصادية بصورة شفافة وتفكيك الميليشيات المسلحة، وأضاف أن هذا يفرض مسئولية مشتركة على الاتحاد الأوروبي ومصر للضغط على الأطراف من أجل الوصول إلى حل محذرًا من تحول ليبيا إلى سوريا جديدة.

وأكد السفير/ محمد النقلي سفير مصر في ليبيا السابق أن المجتمع الدولي هو سبب ما تشهده ليبيا موضحًا أن الثورة في ليبيا عام 2011 لم تكن ثورة عفوية وإنما أمر تم تدبيره، وأضاف أنه عام 2011 تم إطلاق أكثر من 17 ألف من عتاة المجرمين والإرهابيين من السجون الليبية هم من يحملون السلاح تحت مسمى الميليشيات المسلحة وهذه الميليشيات هي سبب الأزمة الحالية ولن توجد حكومة قوية بدون تفكيك هذه الميليشيات، مؤكدًا أن حل المشكلة الليبية بيد الليبيين وحدهم لكن التدخلات الخارجية تعوق التوافق الليبي الليبي.

وأشار إلى أن مصر تقوم بدور فاعل في حل الأزمة الليبية وأن الجيش الوطني الليبي هو الوحيد القادر على أن يكون ضامن للسلام محذرًا من التغلغل الإيراني في الشأن الليبي وكاشفًا عن وجود 800 ألف مهاجر غير شرعي في ليبيا يسعون للهجرة إلى أوروبا ويمثلون قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في الجميع.

وأكد ماجد عبد الحليم خبير الطاقة وممثل مصر السابق في منظمة الأوابك أن الأطماع في النفط هي كلمة السر فيما يحدث في ليبيا مشيرًا إلى أن ليبيا لديها احتياطيات هائلة من النفط تقدر بـ 170 مليار برميل وأن ليبيا يمكن أن تكون سعودية أو عراق جديد في حجم الإنتاج اليومي من النفط.

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.34 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.32 PM (1)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.33 PM (1)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.38 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.40 PM (1)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.41 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.47 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.53 PM (1)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.53 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.55 PM (2)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.55 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.56 PM (1)WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.56 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.57 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.35 PM (1)

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.35 PM

WhatsApp Image 2020-01-22 at 11.06.36 PM