- لقد كان موضوع حديـث النائب محمد أبو العينين الرئيسي في هذه اللقاءات هو: كيفية تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط ودور المجتمع الدولي والولايات المتحدة في تحقيق السلام. وقد أكد النائب محمد أبو العينين خلال هذه اللقاءات على النقاط التالية:
1) المطالبة بإصدار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي يتضمن عناصر الحل للقضية الفلسطينية وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها.
- التمسك برؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحقيق السلام والتي عرضها في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعناصرهـا الثلاثـة:
o أن أمريكا لا تقبل مشروعية استمرار الاستيطان الإسرائيلي.
o أن جميع قضايا الوضع النهائي مطروحة للتفاوض وهي الأمن والحدود واللاجئون والقدس.
o هدف أمريكا إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام1967 ودولتان تعيشان جنبًا إلى جنب.
- ولقد اقترح أن يدعم المجتمع الدولي الرؤية التي عرضها الرئيس أوباما وأكدت عليها اللجنة الرباعية الدولية.
- ويتحقق هذا الدعم من خلال، إصدار قرار ملزم من مجلس الأمن يتضمن عناصر الحل للقضية الفلسطينية في إطار ما عرضه الرئيس الأمريكي أوباما وفي إطار المبادرة العربية للسلام وما تضمنته خطة خارطة الطريق وما تم التوصل إليه من تفاهمات في طابا وأنابوليس وما انتهت إليه المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية السابقة، حيث يتضمن هذا القرار التأكيد على بدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من حيث توقفت، وأن توضع جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات والمياه على مائدة المفاوضات.
- إن مثل هذا القـــــرار، الذي سيتضمن التزامات واضحة على الطرفين، وبرنامج زمني للمفاوضات، ومراقبة المجتمع الدولي من خلال اللجنة الرباعية الدولية لإلزام كل الأطراف بتنفيذ التزاماتها لاسيما إسرائيل بوصفها قوة الاحتلال، من شأنه أن يعيد عملية السلام إلى مسارها الصحيح وفق رؤية واضحة لصيغة الحل النهائي القائم على دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.
2) سياسة المعايير المزدوجة هي وقود الإرهاب:
- كما أكد خلال اللقاءات كنائب لرئيس الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط، على أن سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين هي وقود الإرهاب، وأن استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بما يمثله من ظلم على الشعب الفلسطيني يمكن أن يطلق موجة جديدة من العنف والعنف المضاد.
3) التمسك بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة:
- شرح النائب محمد أبو العينين، للجانب الأمريكي أن قضية القدس تخص كل الأديان، وهي بالنسبة للعرب والمسلمين قضية وطنية ودينية، ولن يقبل عربي أو مسلم التنازل عنها، ولن يحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا بإعلان القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
4) لا تطبيع عربي قبل تنفيذ مبادرة السلام العربية:
- شرح النائب محمد أبو العينين الموقف العربي الموحد الرافض لأي تطبيع قبل اتخاذ إسرائيل خطوات جادة وواسعة نحو حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته المستقلة على الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية.
- وأكد أنه في ظل الغضب الشعب العربي من الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل لن يستطيع قائد عربي التطبيع مع إسرائيل إلا في إطار تنفيذ المبادرة العربية للسلام التي يجب أن تعترف بها إسرائيل وتلتزم بها وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967.
وقد التقى الوفد في نيويورك:
من الأمــم المتحـــدة مـع:
o بـان كـي مــون الأمين العام للأمم المتحدة.
o جــون هولمــز الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية.
o بــول بادجي رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
o آلان لــوروا الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام.
o جانــوس باستور، مدير فريق دعم التغير المناخي التابع للأمين العام للأمم المتحدة.
o ليــن باسكــو الأمين العام المساعد للشئون السياسية.
كما التقى الوفد في واشنطن:
مــن الكـونجــــرس:
o بنيامين كــاردان – العضو البارز في لجنة الشئون الخارجية ونائب رئيس الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
o روبــرت ويكسلر عضو لجنة العلاقات الخارجية ورئيس اللجنة الفرعية حول الشرق الأوسط
o داريــل عيسى العضو البارز في لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي
من وزارة الخارجية الأمريكية:
o مــورا كونيلي نائب وكيل الوزارة لشئون الشرق الأوسط
o مارجريت نــاردي مدير الشئون المغاربية
o نيكــول شامبين مدير شئون مصر والشرق العربي
من البيت الأبيض – مجلس الأمن القومي:
o بريــم كومــار مدير الشئون الإسرائيلية والفلسطينية والمصرية والأردنية
مـــن مراكـــز الأبحــــــاث:
o ديفيــد ماكوفسكــي مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.