تواصــل مع النائــب
يسعدنـــى أن أتلقــى تعليقـاتكــم وآرائكــم للأستفادة منها فى تطوير برامجنــا و توجهاتنا فـــى المســـتقبل.
contactus@abouelenein.com
عناوين مكاتب خدمة المواطنين
12 شارع البحر الاعظم , الجيزة
37740923
67 من شارع ربيع الجيزى أمام مجمع المصالح الحكومية
35683601
Facebook Youtube
  twitter
 
المجلس المصري الأوروبي وبحضور 50 سفيرًا : ثورة 25 يناير ليس لها مثيل في العالم
محمد محمد أبو العينين
 
في اجتماع المجلس المصري الأوروبي وبحضور 50 سفيرًا حول العالم ثورة 25 يناير ليس لها مثيل في العالم أو التاريخ أبو العينين: الاقتصاد المصري سيتعافى أسرع من المتوقع أكد سفراء الدول الأوروبية والعربية والأسيوية والأفريقية أن ثورة 25 يناير هي نموذجًا فريدًا عبر التاريخ وسوف تتعلم منها الأجيال القادمة في كل دول العالم . . جاء هذا في أول اجتماع بعد ثورة 25 يناير للمجلس المصري الأوروبي برئاسة محمد أبو العينين رئيس المجلس.

حضر الاجتماع أكثر من 50 سفيرًا مصريًا وأجنبيًا من بينهم سفراء اليابان وتركيا والدنمارك والمغرب وسنغافورة والمجر وبولندا ونيجيريا وصربيا وروسيا البيضاء ولاتفيا ولتوانيا ونيبال والعديد من الشخصيات العامة منهم د. عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء الأسبق والسفير محمد بسيوني ود. سمير طوبار ود. بسنت فهمي ود. عبد الحميد موسى والعديد من الشخصيات العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

أكد أبو العينين في بداية الاجتماع الذي عقد مساء اليوم (29 مارس 2011) أن مصر تشهد مرحلة تاريخية ننتقل فيها إلى الديمقراطية والحرية والدولة المدنية الحديثة . . وحول سؤال عن تأثير قرارات التحفظ وتجميد الأموال على الاستثمار المحلي والأجنبي في مصر . . أجاب أن من حق الشعب أن يعرف الحقيقة ومن حق جهات التحقيق أن تطلع على المستندات والأوراق التي توضح من تفانى في العمل من أجل وطنه ومن استغل نفوذه أو تربح أو خان الأمانة، وأنه شخصيًا تعرض في الفترة الماضية لحملة شرسة قادها بعض أصحاب المصالح والمنتفعين ولكنه يدرك جيدًا أنهم أصحاب مصالح صغيرة وأن الثورة والتطور الذي تشهده مصر سوف يحقق الديمقراطية والاستقرار لمصر وسيخلق المناخ الاستثماري المناسب وأنه متأكد أن الاقتصاد المصري سيتعافى أسرع مما يتوقع الكثيرون.

وعلق د. عبد العزيز حجازي رئيس وزراء مصر الأسبق قائلاً إننا جئنا اليوم لنسمع الحقيقة لأن الصحف نشرت خلال الأيام الماضية الكثير عن رئيس المجلس وأنا أعلم أن الحقيقة غير ذلك وأطلب من أبو العينين أن يرد على علامات الاستفهام التي تدور ببال البعض عما نشرته الصحف.

وقال أبو العينين أن ما ينشر اليوم في بعض وسائل الإعلام من أكاذيب وأخبار ملفقة ومبالغات لا أساس لها من الصحة يصيب مناخ الاستثمار في مقتل، مشيرًا إلى أنه على مدى الثلاثين عامًا الماضية كمستثمر مصري رائد وجاد لبى نداء الدولة للمشاركة في تعمير الصحراء وإقامة المشروعات عليها، واستطاع طوال هذه السنوات أن يحول مناطق صحراوية نائية بالعاشر من رمضان وشمال غرب خليج السويس وشرق العوينات ومرسى علم إلى قلاع صناعية ومزارع نموذجية ومشروعات سياحية رائدة توفر فرص عمل لآلاف من المصريين وتضيف إلى الاقتصاد المصري، وأكد أنه لم يبيع مترًا واحدًا من أي أرض خصصت له ولم يتربح أو يتاجر بأراضي الدولة وأن كل الأراضي التي حصلت عليها شركاته كانت لإقامة مشروعات عليها ووفق القواعد والأسعار التي تعاملت بها الدولة مع كل المستثمرين الجادين. مشيرًا إلى أنه تحمل كافة المخاطر وتكاليف مد البنية الأساسية والمرافق إلى كافة الأراضي الصحراوية التي استثمر فيها وبتكلفة تزيد عن 300 جنيه للمتر وكشف عن أن هذه المناطق أصبح لها جاذبية استثمارية بعد أن أقام عليها الرواد من المستثمرين مشروعاتهم.

وأشار أبو العينين أنه كان الوحيد من ضمن 60 مستثمرًا عرض عليهم الاستثمار في شرق العوينات وقبل إقامة مزرعة نموذجية هناك بجوار مزرعة القوات المسلحة رغم أن كل الدراسات أكدت أن أي استثمار في هذه المناطق النائية التي تبعد 1200كم عن القاهرة ولا يوجد طريق مرصوف إليها ولا كهرباء. يمثل خسارة لأن المستثمر يتحمل تكاليف مد البنية الأساسية ونقل العمالة وإقامة مساكن لها على نفقته الخاصة واستخراج المياه من على عمق 350م . إلا أنه قبل تحمل هذه الخسارة الاقتصادية ليزرع القمح والشعير مساهمة في الأمن الغذائي لمصر.

وأضاف أنه وافق على الاستثمار في شمال غرب خليج السويس استجابة لنداء الدولة للاستثمار في المشروعات القومية مشيرًا إلى أن أراضي المشروع عرضت على 9 شركات كبرى وبعد شهرين انسحبت 4 شركات منها بعد أن تأكدت من أن المشروع سيكون فاشلاً من الناحية الاقتصادية، مشيرًا إلى أنه تحمل على نفقته الخاصة تكاليف إزالة الألغام وعمل مصدات للسيول ومد البنية الأساسية والمرافق من مياه وكهرباء وغاز وصرف صحي وصناعي سواء داخل أرض المشروع أو خارجه لأن الدولة لم تفي بالتزاماتها بتوصيل المرافق حتى رأس الأرض، مشيرًا إلى أن تكلفة مد البنية الأساسية للمتر تصل إلى 300 جنيه في حين أن الدولة كانت تبيع متر الأرض المرفقة بالعاشر من رمضان بـ 90 جنيه، مؤكدًا أنه رغم ذلك أقام بشمال غرب خليج السويس 6 مصانع يعمل بها أكثر من 13 ألف مصري.

وأشار أبو العينين إلى أن وزارة السياحة ألزمت المستثمرين في مرسى علم بشراء الأراضي الساحلية والجبلية معًا مشيرًا إلى أن كل الدراسات أكدت أن أي مشروع يقام في هذه المنطقة النائية سيحقق خسائر لارتفاع التكاليف الرأسمالية وتكاليف مد البنية الأساسية والتي تصل إلى 200 جنيه للمتر ولضعف الإشغال السياحي في هذه المنطقة الذي لا يزيد عن 20 إلى 25% في أفضل الأحوال ومع ذلك أكد أبو العينين أنه تحمل كل هذه المخاطرة لينشئ مقصد سياحي عالمي لمصر في هذه المنطقة وأنه بالفعل أنشأ 1100 غرفة سياحية ونفذ فعليًا 55% من المشروع مشيرًا إلى أن كل الأرقام التي تتحدث عن قيمة هذه الأرض ومساحتها هي مبالغات مفضوحة لا أساس لها من الصحة.

أكد أبو العينين أنه بعد ما حدث ونتيجة لما يتعرض له يوميًا من حملات تشويه وابتزاز في وسائل الإعلام فإنه خاطب الجهات المعنية لاسترداد أي أراضي لديه لم يتم استغلالها بعد وبنفس السعر الذي حصل عليها به متمنيًا أن تجد الدولة من يستطيع تنميتها.

وجدد أعضاء المجلس ثقتهم في سلامة موقف محمد أبو العينين رئيس المجلس واعتزازهم به كأحد رواد الاستثمار والصناعة في مصر وطالبوا بسرعة البت في أوضاع رجال الأعمال الجادين للحفاظ على استمرار عجلة الإنتاج واستقرار أوضاع العاملين معهم.

وحذر د. عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء الأسبق من خطورة إلقاء التهم جزافًا على مناخ الاستثمار مؤكدًا ثقته في سلامة موقف محمد أبو العينين وأنه من رواد الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الحالات لمستثمرين جادين يتعرضون لنفس حملات التشويه.

وأكد السفير إيهاب سرور نائب رئيس المجلس المصري الأوروبي على أن أعضاء المجلس فخورين برئيس المجلس لأنه من أعمدة الاستثمار والتنمية في مصر، مشيرًا إلى أن المجلس سوف يقوم بزيارة على مدى أسبوع لكافة مشروعات أبو العينين على مستوى الجمهورية لإظهار الصورة الحقيقية وما قام به من جهد رائد ومثل يحتذى في الاستثمار.

وأكدت د. بسنت فهمي الخبيرة المصرفية على أن المجلس المصري الأوروبي فخور بثورة يناير وعلى ثقة بأن المستقبل سوف يكون أفضل مؤكدة على أن أعضاء المجلس شهداء على ما قام به أبو العينين وريادته في تعمير الصحراء وما تحمله من مخاطر لتحقيق ذلك.

ووصف السفير محمد بسيوني، أبو العينين بالرجل العظيم متمنيًا أن يجتمع المجلس المصري الأوروبي في أقرب وقت لتهنئته بانتهاء الوضع الحالي.

وأكد سفير تركيا أن ما حدث في مصر هو ثورة حقيقية معبرًا أن إعجابه بالمصريين الذين يصنعون التاريخ وأكد ثقته في أن مصر سوف تصنع نموذجًا خاصًا بها وسوف تتوصل لعقد اجتماعي جديد سيكون مصريًا خالصًا، وأن مصر لديها الموارد البشرية اللازمة لإعادة بناء مستقبلها مؤكدًا أن تركيا ليست نموذجًا لمصر، وأنها لا تنافس مصر في دورها الإقليمي ولن يستطيع أحد أن يستبدل دور مصر أو يزاحمها فيه، وأن نجاح الثورة المصرية سوف يكون نموذجًا للآخرين، وأضاف أن مصر ليست في حاجة إلى المساعدة وإنما في حاجة إلى الشراكة، وسوف تظل تركيا كما كانت دائمًا إلى جوار مصر في هذا الوقت الصعب الذي تمر به.

 
 
 
 
 


© جميع الحقوق محفوظة - abouelenein.com 2010