جاء ذلك خلال كلمة أبو العينين اليوم في الندوة الموسعة التي نظمتها جامعة القاهرة حول المشاركة المجتمعية للشباب ضمن فاعليات المؤتمر العلمي الخامس للبحوث العلمية وتطبيقاتها.
أشار أبو العينين إلى أهمية أن يكون للجامعة ولعلمائها موارد غير تقليدية تساهم في تحقيق رسالتها، موضحًا أن كل أستاذ يعد بحث يساهم في حل مشكلة في المجتمع أو القطاع الإنتاجي والصناعي يتعين أن يحصل على مقابل مجز له وللجامعة يساعده على مزيد من البحث والدراسة ويزيد من موارد الجامعة بما يساهم في تحقيق أهدافها وتحقيق المزيد من الترابط بين الجامعة واحتياجات ومشكلات المجتمع.
وتحدث أبو العينين عن أهمية رسم صورة مصر المستقبلية كدولة متقدمة، وضرورة الاستراتيجيات والسياسات والبرامج التي توصلنا إلى هذا الهدف، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية هي التي ستحدد ما نحتاجه من الشباب وما يتعين علينا أن نؤهلهم له ونربيهم عليه، وأضاف أن ما نحتاج أن نغرسه في الشباب هي ثقافة التميز والإبداع وتحقيق القيمة المضافة في كل عمل يقوم به وترسيخ مبدأ المحاسبة والتقييم الذاتي اليومي وأن تكون الجودة والإتقان والجدية وتقدير قيمة الوقت هي طريقة حياة يربى عليها النشء والشباب مؤكدًا على أهمية القدوة في تنشأة الشباب.
أشار رئيس لجنة الصناعة والطاقة إلى دور الدولة في رسم خريطة استثمارية لمصر كلها تتخصص فيها كل محافظة ومدينة وقرية في قطاع معين، ومن خلال إمكانات وموارد المحافظة، يمكن خلق فرص لمشاريع صغيرة يقيمها الشباب ويعملون فيها وفي تسويق منتجاتها.
أكد أبو العينين أن مشكلة البطالة نحن الذين خلقناها لأن مخرجات التعليم لا تناسب احتياجات سوق العمل ولأن الخريج لا يحمل الثقافة الإنتاجية والإبداعية التي تتطلبها المشروعات الاقتصادية، لكن مع ذلك فإن الشباب قد أثبت أن لديه طاقة كامنة هائلة على الإبداع إذا تم توجيههم بصورة صحيحة.